“وول ستريت جورنال” :إيران خططت لأن يكون تنصيب الرئيس مسعود بزشكيان مناسبة لاستعراض هيمنتها وحجم الجماعات الموالية لها بالمنطق

أربعاء, 2024-07-31 15:01

علقت صحيفة “وول ستريت جورنال” في تقرير أعدته سمر سعيد وروري جونز بالقول إن إيران خططت لأن يكون تنصيب الرئيس مسعود بزشكيان مناسبة لاستعراض هيمنتها وحجم الجماعات الموالية لها بالمنطقة، فقد كان هناك ممثلون عن حماس والجهاد الإسلامي وحركة الحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان وغيرهم، حيث عانق هنية الزعيم الإيراني الجديد يوم الثلاثاء، لكن قبل أن يطلع فجر اليوم التالي كان هنية ميتا في هجوم داخل العاصمة الإيرانية، حيث حملت حماس إسرائيل المسؤولية.

وجاء مقتل هنية بعد ساعات من استهداف إسرائيل القيادي في حزب الله شكر ببيروت. وتقول الصحيفة إن العمليتين الاستفزازيتين تعتبران إحراجا لإيران التي تعتبر نفسها قائدة محور المقاومة. ودفع التحركان الشرق الأوسط إلى حرب واسعة التي عملت الولايات المتحدة على حد قول الصحيفة جهدها لكي تتجنبها.

ونقلت الصحيفة عن داني سيرينفويتش، الذي ترأس الفرع الإيراني في الاستخبارات العسكرية والزميل حاليا بمعهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب “نحن على حافة تصعيد كبير وعلى قاعدة واسعة” و”إيران هي زعيمة محور ولا تستطيع حماية قادة المحور الذين جاءوا لحضور تنصيب بزشكيان”.

وتقول الصحيفة إن الأسبوع بدأ بمحاولات دبلوماسية أمريكية لمنع تحول مقتل 12 طفلا في الجولان التي تحتلها إسرائيل إلى حرب واسعة. ونقلت الصحيفة عن مفاوضين قولهم إن إسرائيل التي تعرضت لضغوط كي ترد على العملية كانت تبحث عن هدف قوي لا يستفز ردا واسعا. وكان حزب الله قد أشار أكثر من مرة إلى أن ضرب بيروت أو استهداف الزعماء البارزين في الحزب هو خط أحمر.

وعندما اجتازت إسرائيل الخطين، فإن حجم العنف سيتوسع حسب المفاوضين العرب والأمريكيين المشاركين في المفاوضات. وأضاف الهجوم على طهران، الداعمة لحزب الله، متغيرا جديدا وخطيرا لهذه الحسابات. وكعادتها لم تعلق إسرائيل على مقتل هنية